أتّكأُ على حافةِ نافِذتِي أرقبُ النجومَ وكثيرٌ من الذكرياتِ تُأرّق مضجعي
مررتُ على ذكرى في مثل هذا اليوم وهذه السساعة
المُختلف .. أنّك هُنا بِجانبي تمامًا
\
تَرآتيلْ
أتّكأُ على حافةِ نافِذتِي أرقبُ النجومَ وكثيرٌ من الذكرياتِ تُأرّق مضجعي
مررتُ على ذكرى في مثل هذا اليوم وهذه السساعة
المُختلف .. أنّك هُنا بِجانبي تمامًا
\
تَرآتيلْ
أَتضجّر كثيرًا من وَحدتِي ، من ليليَ الذي يختلفُ عن ليلهم
من فقدِي وانتظَارِي ، من أَرقِي وبُكائي
من كلّ شيءٍ يسسكنُ هذه الأرض البائسسَة
\
تَرآتيلْ
اقتِباسة : أوراقُ الورد لِ مصطفى صادق الرّافعي
\
وكلّ الصِفاتِ السّامية متى نزلت إلى الدّهماء والأوشاب وهذا الهمج الهامج في إِنسانيّة الحياة
نَحَلُوها أسماءً من طباعهم لا من طِباعِها ؛ فاسمُ الفضيلة عندهم غَفلة والسموُ كبرياء ، والصبر
بلادة ، والأنَفَة حماقة ، والرّوحانية ضَعف ، والعفّةُ خيبة ، والحُب اسمه الفسسق ….! *
اقتباسة : أَوراق الورد لِ مصطفى صادِق الرّافعي
\
أُريدُهـا لاتعرِفُني ولا أَعرفُها ، لا من شيءٍ إلا لأنّها تعرفُني وأعرفُها
تتكلّم ساكتةً وأرد عليها بِسكوتِي ، صمتٌ ضائِع كالعَبث
ولكن له في القَلبين عملُ كلامٍ طوِيل *

أنا لا أعيشُ إلا على ذِكراگ أنا لا أغفُو إلا على همسِگ
أنا لا أُجيدُ التحدُث إلاّ إِليگ أنا غريبةٌ بعدگ بلا أصدِقاء بلا حَياة
،
كالبلهَاء جعلتنِي لا أعرُف إلا الطّريق إلَيگ لا أحفظُ إلا وجهگ لا أرسُم إلا ملامِحگ
أدخلتنِي غيبوبة لن أُفيق منها أبدًا
أعلمُ أنّي في مأزقٍ مزعِج أعلمُ أنّي مبتُورة النّهاية وأعلمُ كثيرًا ممّا لاتعلَم
أعلمُ أنّي سأظلُ أهذِي بگ مدَى الّدهر وأذكرگ أمدًا طويلاً بعيدًا
أعلمُ أن الوقت سيُصبح ثقيلاً باردًا مظلمًا متمردًا يقفُ في منتصَف قلبي يُزاحم أيامِي
يأكلُ بعضِي يُعميني / حتى أُصبِحَ فارغةَ العقل مشلُولة الجَوارح مبتُورة اللّسان إلاّ منگ
\
تَرآتيلْ

كنتُ أعانِي من نزيفٍ في العقل واضطِرابٍ في القلب وتشوّشٍ في الفكر
فأجهضتُ حُلمِي الألف / ولم أعُد صالحةً للحُلم بعد
\
تَرآتيلْ

أذكرُگ الآن ، أذكرُگ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى
وكأنّگ لم تُفارقنِي دهرًا ، كأنّگ بالأمسِ كُنت على ظهرِ هذا الكوكبْ
\
تَرآتيلْ

كنتُ أُرخي كتفِي لأوجاعِهم الثّقيلة ، وأصبحتُ وحيدةً إلاّ من كتف مكسُور
ياكتِفي لاتُلقي بلومگ علي ، مَسكينٌ أنا مثلگ
من يُهديني كتفًــا أُفرغ فيه حُمُولة الخَوَنة !!
\
تَرآتيلْ

على كتفِ ثوبيَ الأبيَض بقايَا أوجَاعِگ وبعضُ أنِينِگ
لم أرَگ بعدَ ليلةِ البُكاء تلگ
كنتَ تخافُ من عجزِگ وانكسَارگ
كنتَ تخافُ ضَعفَگ / أعلمُ كلّ ذلگ وفوقَ ذلگ
\
تَرآتيلْ

صوتُ البُكاء ، أستطيعُ أن أسمَع صوتَ البُكاء جيدًا
أستطيعُ أن أشعُرَ بِه يختَرقُ قلبِي يملَؤني كآبةً وبؤسًا وضَجَر
صوتُ البُكاءِ قاسٍ جدًا ، أحمقٌ متمرّد
\
تَرآتيلْ

أكرهُني حين أخضَع لِ رغبتي في أن يكُون لگ نصيبٌ من وقتِي وفِكري
تُرهقنِي كثيرًا بغيَابگ ، ليتَ الحنينَ لم يُخلق كنتُ أنا بخيرٍ الآن
\
تَرآتيلْ

أَراكَ في كُلّ لَيلةٍ بدرًا يُنيرُ قلبِي يُبدّدُ وَحدتِي
وَيهمِسُ بحُبٍ ، أنّ الحياةَ جميلةٌ فتجمّلِي
\
تَرآتيلْ

يالَيل : فلتذهب بقمَرگ بعِيدًا عن أرضِي هذه
فإنّي فقدتُ قمرِي ، وماعُدت أشتهِي قمرًا
وماعدتُ أشتهِي السمر
\
تَرآتيلْ